لاعبة كرة قدم مغربية

فجري فاطمة

القاعدة السائدة هي أن كرة القدم لعبة يحتكرها الرجال فقط ! لكن هناك من كسرت تلك القاعدة، إبنة الحي المحمدي تحديدا درب السعد، رأت النور سنة 1983 فاطمة فجري لاعبة كرة القدم النسوية التي اكتشفت موهبتها بين دروب وأزقة الحي حيث كانت مولعة بلعب كرة القدم مع أبناء الدرب الذكور و عمرها لا يتجاوز العاشرة، بالموازاة مع ذلك انخرطت فاطمة في البطولة المدرسية بإعدادية ابن عبدون، بتشجيع من أسرتها التي تعتبر أسرة رياضية بفضل أخيها لاعب كرة القدم ووالدها مشجع الطاس حتى النخاع، شاركت في العديد من الرياضات كالعدو الريفي وتخصصت بعدها في كرة القدم حيث حصلت على العديد من الألقاب.

انطلاقة فاطمة نحو احتراف اللعبة كان على يد أحد الاساتذة يلقب بخير والي والذي اقترح عليها الالتحاق بالفريق "ب" للاتحاد البيضاوي الطاس اناث الذي أسسته المرحومة سميرة الزاولي ابنة با عروب، تعلمت داخل الطاس أسس وقواعد اللعبة، عملت باجتهاد و تفاني على تطوير مهاراتها إلى أن التحقت بالفريق الأول الذي حققت معه العديد من الألقاب من بينها كأس العرش اناث موسم 1999/2000 و لقب البطولة سنوات 2000/2001/2002 في أوج عطاء الطاس آنذاك، حيث اعتبرت فاطمة فجري من خيرة اللاعبات في بطولة كرة القدم النسوية، مما خول لها الالتحاق بمنتخب عصبة الوسط الذي حققت معه لقب العصب الكروية الشيء الذي مكنها من الالتحاق رسميا بالمنتخب الوطني للإناث بعد المناداة عليها من طرف المدير التقني آنذاك فتحي جمال،

بعد أربع مواسم مع فريق الطاس استحقت لقب عميد الفريق و مباشرة بعدها انتقلت إلى فريق الرشاد البرنوصي الذي يعتبر مدرسة تصدر اللاعبين نحو البطولة الوطنية، لعبت فاطمة لفريق الرجاء البيضاوي كعميد فريق و لعبت بعد ذلك مع العديد من فرق الهواة.

بموازاة مع فاطمة لاعبة كرة القدم تظهر فاطمة الجمعوية المحبة للطفولة والتي تساهم في تأطير و تدريب المئات من الأطفال داخل الجمعية التي تشغل بها منصب نائبة الرئيس و المكلف بالجانب الرياضي بدار الشباب الحي المحمدي، وبكثير من التفاؤل تتطلع فاطمة إلى "حي محمدي" يشهد حركية ثقافية فنية رياضية كتلك التي كانت تعيشها فضاءاته سنوات التسعينيات. 

رشيد اجكيني

رئيس المقاطعة

نضع بين أيديكم هذا الموقع الإلكتروني الخاص بمقاطعة الحي المحمدي, بهدف بناء جسر لتبادل المعلومة بين المقاطعة كمرفق جماعي عمومي و المواطنين , كشريك أساسي في بناء مستقبل المنطقة, و إيمانا منا بأهمية التواصل كآلية من آليات الحكامة الجيدة في منظومة التنمية المستدامة.

أجمعت كل المكونات في مقاطعة الحي المحمدي, منتخبين و موظفين, على أنه لا تنمية محلية حقيقية بدون إشراك فعلي للمواطن في تدبير شأنه الجماعي, من خلال تمتيعه بكامل الحق في المعلومة الجماعية الرسمية و الصحيحة, و بوضع رهن إشارته كل المعطيات الخاصة بمرافق و مشاريع المقاطعة, وعيا منا بأن إعتماد المقاربة التشاركية في التنمية يبدأ بإخبار المواطن و عبره المحيط الخارجي و ينتهي بالمشاركة في تقييم حصيلة المنجزات و النتائج.

من هذا المنطلق, نضع رهن إشارة المتتبع الكريم للشأن المحلي بالحي المحمدي مجموعة من الوسائل التواصلية لتعزيز العلاقة بين المقاطعة و المحيط بشكل مهني و عملي, من خلال خلق قسم خاص بالتواصل الداخلي و الخارجي, وهذا الموقع الإلكتروني الدي خضع لعملية تطوير و تحيين لمختلف صفحاته الإلكترونية من طرف مصلحة الإعلاميات التابعة لمقاطعة الحي المحمدي, و تحت إشراف قسم الإعلام و التواصل بشكل يستجيب لإنتظارات رواد الشبكة العنكبوتية, و تحويله إلى موقع تفاعلي بإمتياز يضمن كل عوامل التواصل الألكتروني بين المقاطعة و الزوار محليا ووطنيا و دوليا من خلال دبلجته إلى اللغة الفرنسية في مرحلة ثانية و بالشكل الدي يخدم مصلحة المنطقة.

و سنعزز منظومتنا التواصلية بمجموعة من الوسائل الأخرى المهنية, بدءا بهذا الموقع الإلكتروني . أملنا, أن يجيب هذا الموقع الإلكتروني على جزء من الإنتظارات الملحة و المتعددة للمواطنين و المهتمين و الباحثين في شؤون منطقة الحي المحمدي, وأن يعطي الإنطلاقة لمرحلة جديدة في تاريخ المقاطعة, ركيزتها الأساسية هي التواصل المؤسساتي الجيد مع المحيط الداخلي و الخارجي كعامل جوهري في الحكامة المحلية الجيدة. “

rachid