الخروج من الافتراضي إلى الواقعي

بنحريف طارق

يفتخر دائما بانتمائه إلى كاريان سنطرال مسقط رأسه بداية الثمانينات ويعتبره مدرسة في التضامن بين ساكنته، في الافراح و الاقراح، من هناك تشبع طارق بنحريف بثقافة التضامن و التآزر و مساعدة الآخرين.

طارق حاصل على دبلوم المديرين في تنشيط المخيمات الصيفية، شارك في العديد من الجمعيات بدار الشباب الحي المحمدي كطفل و بعدها كمؤطر تربوي في مجموعة من المخيمات الصيفية ساهم من خلالها في تشجيع العديد من المواهب.

درس بمدارس الحي المحمدي الشهيرة وتابع دراسته الجامعية في شعبة القانون بالفرنسية و قرر بعدها التوجه إلى مجال التجارة حيت سافر الى تركيا في تجربة حياة جديدة جعلته يكتشف ثقافات أخرى.

يؤمن بنحريف كثيرا بالانتقال من العالم الافتراضي إلى الواقعي خصوصا ما يعرفه المجتمع اليوم من تطور رقمي مخيف، حيث بادر إلى تنظيم العديد من المبادرات الاجتماعية خرجت من الافتراضي و انتشرت في الواقع داخل المغرب و خارجه هدفها مساعدة المحتاجين إلى مساعدات طبية أو ملابس و أضاحي العيد و غيرها مع الحرص على عدم تسويقها اعلاميا كي تحافظ على هدفها النبيل.

حملة ‘شكارتي سر سعادتي’ كانت من بين أهم المبادرات التي أشرف عليها رفقة اصدقائه ابناء الحي المحمدي لتزويد الفئات المحتاجة والتي اسفرت عن توزيع اكثر من 1000 محفظة بلوازمها الداخلية، اضافة لتلبية العديد من نداءات المساعدة لأشخاص في حاجة لإجراء عمليات جراحية مستعجلة وحالات أطفال في وضعية صعبة، قام أيضا بالعديد من حملات توزيع ملابس العيد والاضاحي لفائدة ساكنة الحي المحتاجين.

يوجه طارق كل ما دعت الضرورة نداءات تبرع بالدم لفائدة حالات حرجة، ويساهم بشكل منتظم من خلال حسابه على الفايسبوك في التعريف بمبادرات شبابية خلاقة كما يشارك في تصوير فيديوهات تحفيزية تحسيسية بمجموعة من المواضيع.

إلى جانب ذلك أطلق طارق العديد من الحملات التحسيسية في الافتراضي و خرجت بعد ذلك إلى الواقعي كان اشهرها ‘زيرو كريساج ’ التي عرفت انتشارا واسعا في المغرب.

رشيد اجكيني

رئيس المقاطعة

نضع بين أيديكم هذا الموقع الإلكتروني الخاص بمقاطعة الحي المحمدي, بهدف بناء جسر لتبادل المعلومة بين المقاطعة كمرفق جماعي عمومي و المواطنين , كشريك أساسي في بناء مستقبل المنطقة, و إيمانا منا بأهمية التواصل كآلية من آليات الحكامة الجيدة في منظومة التنمية المستدامة.

أجمعت كل المكونات في مقاطعة الحي المحمدي, منتخبين و موظفين, على أنه لا تنمية محلية حقيقية بدون إشراك فعلي للمواطن في تدبير شأنه الجماعي, من خلال تمتيعه بكامل الحق في المعلومة الجماعية الرسمية و الصحيحة, و بوضع رهن إشارته كل المعطيات الخاصة بمرافق و مشاريع المقاطعة, وعيا منا بأن إعتماد المقاربة التشاركية في التنمية يبدأ بإخبار المواطن و عبره المحيط الخارجي و ينتهي بالمشاركة في تقييم حصيلة المنجزات و النتائج.

من هذا المنطلق, نضع رهن إشارة المتتبع الكريم للشأن المحلي بالحي المحمدي مجموعة من الوسائل التواصلية لتعزيز العلاقة بين المقاطعة و المحيط بشكل مهني و عملي, من خلال خلق قسم خاص بالتواصل الداخلي و الخارجي, وهذا الموقع الإلكتروني الدي خضع لعملية تطوير و تحيين لمختلف صفحاته الإلكترونية من طرف مصلحة الإعلاميات التابعة لمقاطعة الحي المحمدي, و تحت إشراف قسم الإعلام و التواصل بشكل يستجيب لإنتظارات رواد الشبكة العنكبوتية, و تحويله إلى موقع تفاعلي بإمتياز يضمن كل عوامل التواصل الألكتروني بين المقاطعة و الزوار محليا ووطنيا و دوليا من خلال دبلجته إلى اللغة الفرنسية في مرحلة ثانية و بالشكل الدي يخدم مصلحة المنطقة.

و سنعزز منظومتنا التواصلية بمجموعة من الوسائل الأخرى المهنية, بدءا بهذا الموقع الإلكتروني . أملنا, أن يجيب هذا الموقع الإلكتروني على جزء من الإنتظارات الملحة و المتعددة للمواطنين و المهتمين و الباحثين في شؤون منطقة الحي المحمدي, وأن يعطي الإنطلاقة لمرحلة جديدة في تاريخ المقاطعة, ركيزتها الأساسية هي التواصل المؤسساتي الجيد مع المحيط الداخلي و الخارجي كعامل جوهري في الحكامة المحلية الجيدة. “

rachid